الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول



Custom Search
قصة سيدنا صالح عليه السلام
منتدى أصدقائى تو -مطبخ - ربح - إسلاميات - إشهار - رفع صور


المنتدى للبيع للتفاهم يرجى الاتصال على 01002912625
 
المنتدى للبيع للتفاهم يرجى الاتصال على 01002912625
انشرنا على المواقع الاجتماعية
FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin
منتدى أصدقائى تو
مرحبا بك يا زائر نتمنى لك أسعد الأوقات في منتدى أصدقائى تو

ضع بريدك واشترك معنا بجروب أصدقائى تو (لا تنسى مراجعه بريدك لتفعيل الاشتراك..)

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اقوى موقع للاثاث المودرن اكسبت فرنتشر
موقع الاثاث المودرن الاول فى مصر
افضل موقع للاثاث الراقى على النت
مكافحة الفئران | شركة ابادة الحشرات | ابادة الحشرات شركة المدينة المنورة 01112020049
شركة تسويق الكتروني | شركة ماك سورس للتسويق الالكتروني | تسويق الكتروني|01009873522 شركة تسويق الكتروني |خدمات التسويق الألكترونى |نقدم افضل طرق الت
شركة للتكييف توكيل شارب - سامسونج - كاريير - ال جي - هايسينس - يونيون اير
اثاث دمياط|غرف نوم مودرن دمياط | اثاث مودرن دمياط| اثاث دمياط | اثاث كلاسيك دمياط | اثاث دمياط |غرف سفرة دمياط| غرف نوم اطفال مودرن دمياط |اثاث دم
خرائط جارمن | خرائط جارمن الملاحية
ورق مودرن من اكسبت فرنتشر 2013
مكافحةالحشرات | المركز الالمانى لمكافحه الحشرات | مكافحة حشرات | مكافحه حشرات |مكافحة الصراصير| مكافحة البق|مكافحة الحشرات |مكافحة حشرات 01003006734
الخميس 12 يوليو 2012 - 17:21
الثلاثاء 10 يوليو 2012 - 11:20
السبت 7 يوليو 2012 - 8:28
الخميس 5 يوليو 2012 - 21:10
الخميس 5 يوليو 2012 - 21:01
الخميس 5 يوليو 2012 - 20:58
الخميس 5 يوليو 2012 - 20:49
الخميس 5 يوليو 2012 - 20:49
الثلاثاء 15 مايو 2012 - 7:56
الثلاثاء 8 مايو 2012 - 15:10
ganamero
ganamero
ganamero
مروة الشاذلى
مروة الشاذلى
مروة الشاذلى
مروة الشاذلى
مروة الشاذلى
ganamero
مروة الشاذلى

شاطر | 
 

 قصة سيدنا صالح عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red_dragon
avatar


المشرف العام

المشرف العام
معلومات إضافية
الجنسية : مصرى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 220
إحترام قوانين المنتدى : 1
تاريخ التسجيل : 12/12/2011
العمل : مهندس
المزاج : جيد
كيف تعرفت علينا ؟ : اعتمادات









http://www.myfriends2.net
مُساهمةموضوع: قصة سيدنا صالح عليه السلام   الخميس 9 فبراير 2012 - 13:29


صالح عليه السلام







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أرسله الله إلى قوم ثمود وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا
ولكنهم عصوا ربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم
صالحا مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه
فأتاهم بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا على كبرهم فعقروا الناقة
وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله صالحا والمؤمنين.

سيرته:
إرسال
صالح عليه السلام لثمود: جاء قوم ثمود بعد قوم عاد، وتكررت قصة العذاب
بشكل مختلف مع ثمود. كانت ثمود قبيلة تعبد الأصنام هي الأخرى، فأرسل الله
سيدنا "صالحا" إليهم.. وقال صالح لقومه: {يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا
لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ} نفس الكلمة التي يقولها كل نبي.. لا تتبدل
ولا تتغير، كما أن الحق لا يتبدل ولا يتغير.

فوجئ الكبار من قوم
صالح بما يقوله.. إنه يتهم آلهتهم بأنها بلا قيمة، وهو ينهاهم عن عبادتها
ويأمرهم بعبادة الله وحده. وأحدثت دعوته هزة كبيرة في المجتمع.. وكان صالح
معروفا بالحكمة والنقاء والخير. كان قومه يحترمونه قبل أن يوحي الله إليه
ويرسله بالدعوة إليهم.. وقال قوم صالح له: {قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ
كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا
يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ
مُرِيبٍ (62)}.. (هود).

تأمل وجهة نظر الكافرين من قوم صالح. إنهم
يدلفون إليه من باب شخصي بحت. لقد كان لنا رجاء فيك. كنت مرجوا فينا لعلمك
وعقلك وصدقك وحسن تدبيرك، ثم خاب رجاؤنا فيك.. أتنهانا أن نعبد ما يعبد
آباؤنا؟! يا للكارثة.. كل شيء يا صالح إلا هذا. ما كنا نتوقع منك أن تعيب
آلهتنا التي وجدنا آبائنا عاكفين عليها.. وهكذا يعجب القوم مما يدعوهم
إليه.

ويستنكرون ما هو واجب وحق، ويدهشون أن يدعوهم أخوهم صالح إلى
عبادة الله وحده. لماذا؟ ما كان ذلك كله إلا لأن آبائهم كانوا يعبدون هذه
الآلهة.

معجزة صالح عليه السلام:
ورغم نصاعة دعوة صالح عليه
الصلاة والسلام، فقد بدا واضحا أن قومه لن يصدقونه. كانوا يشكون في دعوته،
واعتقدوا أنه مسحور، وطالبوه بمعجزة تثبت أنه رسول من الله إليهم. وشاءت
إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم ثمود ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة.
كانوا يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قد فتح الله عليهم رزقهم
من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض التي استعمروها.

قال
صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه: {وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ
اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ
تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64)}... (هود).

والآية
هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت معجزة لأن صخرة بالجبل انشقت يوما وخرجت
منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروف للولادة. ويقال إنها كانت معجزة
لأنها كانت تشرب المياه الموجودة في الآبار في يوم فلا تقترب بقية
الحيوانات من المياه في هذا اليوم، وقيل إنها كانت معجزة لأنها كانت تدر
لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليوم الذي تشرب فيه الماء فلا يبقى شيء
للناس.

كانت هذه الناقة معجزة، وصفها الله سبحانه وتعالى بقوله:
{نَاقَةُ اللّهِ} أضافها لنفسه سبحانه بمعنى أنها ليست ناقة عادية وإنما هي
معجزة من الله.

وأصدر الله أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم
المساس بالناقة أو إيذائها أو قتلها، أمرهم أن يتركوها تأكل في أرض الله،
وألا يمسوها بسوء، وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذى للناقة فسوف يأخذهم
عذاب قريب.

في البداية تعاظمت دهشة ثمود حين ولدت الناقة من صخور
الجبل.. كانت ناقة مباركة. كان لبنها يكفي آلاف الرجال والنساء والأطفال.
كان واضحا إنها ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هي آية من الله. وعاشت الناقة
بين قوم صالح، آمن منهم من آمن وبقي أغلبهم على العناد والكفر.

وذلك
لأن الكفار عندما يطلبون من نبيهم آية، ليس لأنهم يريدون التأكد من صدقه
والإيمان به، وإنما لتحديه وإظهار عجزه أمام البشر. لكن الله كان يخذلهم
بتأييد أنبياءه بمعجزات من عنده.

كان صالح عليه الصلاة والسلام
يحدث قومه برفق وحب، وهو يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وينبههم إلى أن الله
قد أخرج لهم معجزة هي الناقة، دليلا على صدقه وبينة على دعوته. وهو يرجو
منهم أن يتركوا الناقة تأكل في أرض الله، وكل الأرض أرض الله. وهو يحذرهم
أن يمسوها بسوء خشية وقوع عذاب الله عليهم.

كما ذكرهم بإنعام الله
عليهم: بأنه جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد.. وأنعم عليهم بالقصور والجبال
المنحوتة والنعيم والرزق والقوة. لكن قومه تجاوزوا كلماته وتركوه، واتجهوا
إلى الذين آمنوا بصالح.

يسألونهم سؤال استخفاف وزراية: {أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ} ؟!
قالت الفئة الضعيفة التي آمنت بصالح: {إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ}
فأخذت
الذين كفروا العزة بالإثم.. {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا
بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ}. هكذا باحتقار واستعلاء وغضب.

تآمر الملأ على الناقة:
وتحولت
الكراهية عن سيدنا صالح إلى الناقة المباركة. تركزت عليها الكراهية، وبدأت
المؤامرة تنسج خيوطها ضد الناقة. كره الكافرون هذه الآية العظيمة، ودبروا
في أنفسهم أمرا.

وفي إحدى الليالي، انعقدت جلسة لكبار القوم، وقد
أصبح من المألوف أن نرى أن في قصص الأنبياء هذه التدابير للقضاء على النبي
أو معجزاته أو دعوته تأتي من رؤساء القوم، فهم من يخافون على مصالحهم إن
تحول الناس للتوحيد، ومن خشيتهم إلى خشية الله وحده. أخذ رؤساء القوم
يتشاورون فيما يجب القيام به لإنهاء دعوة صالح. فأشار عليهم واحد منهم بقتل
الناقة ومن ثم قتل صالح نفسه.

وهذا هو سلاح الظلمة والكفرة في كل
زمان ومكان، يعمدون إلى القوة والسلاح بدل الحوار والنقاش بالحجج
والبراهين. لأنهم يعلمون أن الحق يعلوا ولا يعلى عليه، ومهما امتد بهم
الزمان سيظهر الحق ويبطل كل حججهم. وهم لا يريدون أن يصلوا لهذه المرحلة،
وقرروا القضاء على الحق قبل أن تقوى شوكته.

لكن أحدهم قال: حذرنا
صالح من المساس بالناقة، وهددنا بالعذاب القريب. فقال أحدهم سريعا قبل أن
يؤثر كلام من سبقه على عقول القوم: أعرف من يجرأ على قتل الناقة. ووقع
الاختيار على تسعة من جبابرة القوم. وكانوا رجالا يعيثون الفساد في الأرض،
الويل لمن يعترضهم.

هؤلاء هم أداة الجريمة. اتفق على موعد الجريمة
ومكان التنفيذ. وفي الليلة المحددة. وبينما كانت الناقة المباركة تنام في
سلام. انتهى المجرمون التسعة من إعداد أسلحتهم وسيوفهم وسهامهم، لارتكاب
الجريمة. هجم الرجال على الناقة فنهضت الناقة مفزوعة. امتدت الأيدي الآثمة
القاتلة إليها. وسالت دمائها.

هلاك ثمود:
علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟
قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟
قال صالح لقومه: {تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}.

بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

ومرت
ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي
فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على
الجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها
يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.

هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة سيدنا صالح عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
(( لا تنسى إن الإشهار أو الردود العشوائية تعرضك للطرد الفوري ))
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
قصة سيدنا صالح عليه السلام , قصة سيدنا صالح عليه السلام , قصة سيدنا صالح عليه السلام ,قصة سيدنا صالح عليه السلام ,قصة سيدنا صالح عليه السلام , قصة سيدنا صالح عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ قصة سيدنا صالح عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أصدقائى تو -مطبخ - ربح - إسلاميات - إشهار - رفع صور :: المنتديات الإسلامية ::  اسلاميات -
سحابة الكلمات الدلالية
..:: لا يسمح بنقل الإستايل أو نسخه ::..
..:: التعليقات والمقالات والمواضيع المنشورة لا تعبر عن رأي الإدارة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر) ::..
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ،والله ولي التوفيق